لماذا احتاج الهوية الطبية

هناك حالات طبية معينة تستوجب ارتداء الهوية طبية لتنبيه المهنيين الطبيين و أخصائي الطوارئ الطبية في الحالات الطارئة و منها على سبيل الذكر لا الحصر:

  1. حساسية لنوع معين من الاغذية او لأدوية خاصة أو حساسية الحشرات.

  2. مشاكل القلب (الذبحة الصدرية ، عدم انتظام ضربات القلب ، الرجفان الأذيني ، أجهزة تنظيم ضربات القلب).

  3. الحالات الرئوية (الربو / مرض الانسداد الرئوي المزمن).

  4. الفشل الكلوي.

  5. مرض السكري واضطرابات الدم.

  6. الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.

  7. مرض التوحد.

  8. مرض الزهايمر و ضعف الذاكرة.

  9. أمراض سيولة الدم و ضرورة التحذير من مضادات التخثر (الكومادين / الوارفارين).

  10. انتفاخ الرئة واضطرابات التنفس.

  11. الأمراض النادرة.

  12. اضطراب الصرع / النوبة.

  13. اعتلال السمع أو البصر.

  14. الاضطرابات العقلية.

  15. مرض السرطان.

  16. مرض ارتفاع ضغط الدم.

  17. خطر السكتة الدماغية.

  18. فقر دم.

  19. فقر الدم المنجلي.

  20. من يتناولون أدوية متعددة.

  21. أو اي حالات طبية اخرى لم يتم ذكرها.

 

ملاحظة -إذا كنت بحاجة إلى مساعدة في تحديد ما يجب نقشه و إذا لم تكن متأكدًا مما تنقشه ، اسأل طبيبك لمساعدتك على صياغة حالة طبية تتوافق مع هويتك الطبية، حتى يتعرف عليها أخصائيو الطوارئ الطبية.

 

نشر الوعي بالحالات غير المرئية

إن ارتداء اسوارة الهوية طبية يمكن أن يساعد في نشر الوعي بالأمراض غير المرئية مثل مرض كرون ، اضطرابات ما بعد الصدمة ، القلق ، الاضطراب الثنائي القطب ، الاكتئاب ، مرض السكري ، الذئبة ، فيبروميالجيا ، مرض التصلب العصبي المتعدد ، التهاب المفاصل ، السرطان ، أمراض القلب ، الصرع ، الحساسية الشديدة ، الخرف ، الزهايمر غيرها.

 

إن الحصول على الهوية طبية هو قرار مهم يجب اتخاذه من أجل صحتك الشخصية وسلامتك. إذا لم تكن متأكدًا مما إذا كنت يجب أن ترتدي واحدة ، فإليك بعض الحالات التي يوصى فيها باستخدام الهوية الطبية

 سرطان الثدي

قد تتعرض النساء المصابات بسرطان الثدي بخطر الإصابة بتورم في الذراع أو الساق بسبب الوذمة اللمفاوية. إن ارتداء اسوارة الهوية الطبية المنقوش عليها تنبيه الوذمة اللمفاوية – لا تستخدم ابرة او جهاز الضغط – تُبلغ موظفي الطوارئ و المسعفين بحالتك ويمكن أن تساعد في توفير علاج أكثر أمانًا وأكثر دقة و تنبههم بوجود الوذمة اللمفاوية في اليد المصابة.

السكري

عند الإصابة بمرض السكري ، يجب أن تكون قادرًا على الإبلاغ عن حالتك الصحية في حال اصبت بالإغماء نتيجة هبوط مستوى السكر في الدم. لذا من المهم أن تحمل بطاقة تعريف تحتوي على معلوماتك الطبية و التي تخبر بأنك مصاب بمرض السكري ، في حالة تعرضك لحالة طبية طارئة ، يكون المتخصصون على دراية بالحالة ويتصرفون بشكل صحيح.

حساسية الطعام

هل تعاني ن حساسية لأنواع معينة من الطعام أو المكسرات أو منتجات الألبان أو السمك أو المحار؟ الحساسية الغذائية يمكن أن تسبب ردود فعل خطيرة بما في ذلك الحساسية المفرطة. توصي منظمات الربو والحساسية بارتداء سوار تنبيه طبي (أو سنسال) كجزء من خطة فعالة لإدارة الحساسية.

الحساسية للأدوية
مثل البنسلين والمضادات الحيوية فهي احد الأدوية التي يمكن أن تسبب رد فعل تحسسي لبعض الاشخاص. والهوية الطبية تنبه الآخرين و بطريقة مباشرة لمنع التعرض لها اوالعلاج بهذه الأدوية عن طريق الخطأ.

الحساسية للحشرات اللاذعة مثل النحل والدبابير
ان التعرض للدغ من بعض الحشرات يمكن أن يسبب ردود فعل شديدة. فلسعات النحل أو الدبور مثلا يمكن أن تسبب الحساسية المفرطة التي يمكن أن تكون قاتلة. في حالة الإصابة بلدغة ، يمكن للهوية الطبية أن تساعد في تحديد سبب ردود الفعل التحسسية ، بما في ذلك العلاج الذي تحتاجه في حال كنت فاقدًا للوعي أو غير قادر على إيضاح نوع حساسيتك للآخرين.

الامراض المزمنة أو الاعتلال أو أي حالة طبية
غالبًا ما يأتي تشخيص حالة طبية بتوصية من الطبيب لارتداء بطاقة طبية للحفاظ على سلامة الشخص و إنقاذا لحياته.

مشاكل الصحة العقلية وأمراضها
في حال حدوث حالة طوارئ ، من المهم أن يعرف المستجيبون و مسعفو الطوارئ الأمراض العقلية التي يعاني منها المصاب. فالهوية الطبية تساعد المستجيبين على فهم سلوكيات الشخص أثناء الطوارئ، وتجنب التشخيص الخاطئ ، و تحديد المساعدة أو العلاج الأنسب له.

 

بالاضافة للحالات الطبية ، يوصى أيضًا باستخدام الهوية الطبية لتنبيه المستجيبين الاوائل و المسعفين لحالات الطوارئ عن:

تلقي أو التبرع بالأعضاء
الهوية الطبية هي وسيلة بسيطة يمكن أن تساعد في الحفاظ على سلامة المتبرعين بالأعضاء الحية ومنحهم الهدوء النفسي. فيجب على الأشخاص الذين قررو أن يصبحوا مانحين أن يفهموا خطر عدم ارتدائهم.

وجود أجهزة طبية أو غرسات داخل الجسم
(مثل جهاز تنظيم ضربات القلب ، أجهزة مساعدة للسمع ، إلخ)
خاصة في حالات الطوارئ ، من المهم جدا تنبيه المستجيبين و المسعفين بوجود جهاز طبي مثل جهاز تنظيم ضربات القلب. فالأدوات والأجهزة تؤثر على الطريقة التي يعمل بها جهاز تنظيم ضربات القلب ، وعادة ما يعني ارتداء الهوية الطبية أنك بحاجة إلى تناول أدوية معينة. و هذه المعلومات مهمة الإعلام المستجيبين الاوائل و المسعفين والمهنيين الطبيين بها.

 

الهوية الطبية أيضًا توفر الأمان والراحة عند الاستمتاع بمراحل ولحظات مختلفة في حياتك. بعض الأمثلة هي:

الذهاب إلى الكلية لأول مرة
الهوية الطبية تساعد في دعم المراهقين لتحمل مسؤولية وضعهم الصحي. فان ارتداء أساور أو سناسيل الهوية الطبية تساعد في تخفيف قلق الطالب/الطالبة بأنه يمكنهم الحصول على المساعدة المناسبة عندما يحتاجون إليها ، حتى من الغرباء.

العيش بشكل مستقل

ان تعيش بمفردك مع مرض أو إعاقة يعني أن تتحمل مسؤولية صحتك وسلامتك في حال الطوارئ. لذا تعتبر الهوية الطبية أحد الوسائل التي يمكن أن تساعدك على التمتع بالاستقلالية وراحة البال في جميع الأنشطة المختلفة التي تشارك فيها.

السفر مع حالة طبية
توصي المراكز العالمية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها بإصدار الهوية الطبية كجزء من قائمة التعبئة الصحية للسفر. ففي حال حدوث اي اضطرابات طارئة غير متوقعة خلال الرحلة، يكون سوار أو سنسال الهوية الطبية هو العنصر الأهم للتعريف عن شخصك و وضعك الصحي.

كبار السن
لاتخاذ احتياطات السلامة في المنزل لكبار السن يوصى بارتداء الهوية الطبية. وخاصة لحالات الحوادث اثناء التجوال مثل الانزلاقات أو السقوط ، فهي تنبه المستجيبين الاوائل و المسعفين والمهنيين الطبيين بالمعلومات الصحية الهامة التي يجب الانتباه إليها.

 

المعرفات الطبية ليست فقط للأشخاص الذين يعانون من حالات صحية. أيضًا يوصى بأن يرتديها من يقومون برعاية أحد أفراد أسرته مثل الزوج أو الطفل أو أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء.

أن تكون مقدم رعاية
ان الكثير من مقدمي الرعاية قلقون مما يمكن ان يحدث لهم ومما سيحدث لأولئك المسؤولين منهم. فالاستعداد للطوارئ يمكن أن يخفف من هذا التوتر. و ليس هناك الا طريقة واحدة للقيام بذلك هي من خلال ارتداء الهوية الطبية لمقدم الرعاية.

الآباء
يمكن أن تساعد البطاقة الطبية في الحفاظ على سلامة الأطفال والسماح لهم بالتعرف على هوياتهم إذا ما ضاعوا أو وجدوا أنفسهم في حالة طارئة. فالهوية الطبية تعطي المعلومات المستجيبين الاوائل و المسعفين والمهنيين الطبيين رقمًا للاتصال والمساعدة في جمع شمل الأطفال مع والديهم و بسرعة.

ممرضات المدارس والمدرسين
تساعد في انقاذ طلاب المدارس الذين يعانون من الحساسية الغذائية ، فوجود الهوية الطبية يحث ممرضة المدرسة أو المدرسين، على الاتصال مع الاهل و المسعفين بسرعة واستخدام العلاج المناسب للتخفيف من رد الفعل التحسسي الحاد للمساعدة في منع اخطار الحساسية المفرطة.